في مجال إنتاج الجلود الصناعية،مثبتات حرارية من مادة PVCيلعب دورًا حاسمًا. فهو يثبط بشكل فعال حدوث ظاهرة التحلل الحراري، مع التحكم بدقة في معدل التفاعل لضمان استقرار البنية الجزيئية للبوليمر، وبالتالي ضمان التقدم السلس لعملية الإنتاج بأكملها.
(1)مثبت حراري من الباريوم والكادميوم والزنك
في المراحل الأولى من عملية الدرفلة، شاع استخدام مثبتات حرارية من الباريوم والكادميوم والزنك. تضمن أملاح الباريوم استقرار المواد أثناء المعالجة طويلة الأمد في درجات حرارة عالية، بينما تؤدي أملاح الكادميوم دورًا استقراريًا في منتصف عملية المعالجة، أما أملاح الزنك فتستطيع امتصاص كلوريد الهيدروجين الناتج عن تحلل البولي فينيل كلوريد (PVC) بسرعة في المراحل الأولى.
ومع ذلك، ونظراً لسمية الكادميوم، فقد خضع استخدام هذه المثبتات للعديد من القيود مع ازدياد صرامة المتطلبات البيئية.
تُستخدم مثبتات الباريوم والزنك، باعتبارها نوعًا مهمًا من مثبتات الحرارة، على نطاق واسع في إنتاج الجلود الصناعية. وتؤدي هذه المثبتات أداءً ممتازًا في عملية الطلاء. وفي عملية التلدين الحراري، تمنع هذه المثبتات اصفرار الطلاء وتقصفه نتيجةً لارتفاع درجة الحرارة، مما يجعل منتج الجلد الصناعي النهائي لامعًا ومتينًا.
(3)مثبت حراري مركب من الكالسيوم والزنك
أصبحت مثبتات الحرارة المركبة من الكالسيوم والزنك شائعة الاستخدام في الوقت الحاضر. فهي تحافظ على استقرار المواد أثناء عملية الدرفلة والخلط في درجات حرارة عالية. وتتولى أملاح الكالسيوم مسؤولية الاستقرار الحراري طويل الأمد، بينما تعالج أملاح الزنك التحلل الحراري الأولي في الوقت المناسب. وتعزز الإضافات العضوية من تأثير الاستقرار، مما ينتج عنه سماكة موحدة وأداء ممتاز للجلد الصناعي.
علاوة على ذلك، وبفضل خصائصه الصديقة للبيئة وغير السامة، فهو مناسب بشكل خاص للمجالات ذات المتطلبات البيئية العالية مثل ألعاب الأطفال والجلود الصناعية لتغليف المواد الغذائية.
شركة توب جوي للمواد الكيميائيةتُركز الشركة على البحث والتطوير في مجال مُثبّتات البولي فينيل كلوريد (PVC)، وقد حظيت منتجاتها بخبرة واسعة في مجال الجلود الصناعية على مدى سنوات عديدة. بفضل ثباتها الحراري الممتاز، وتوافقها الجيد، ومقاومتها الفائقة للعوامل الجوية، تضمن الشركة جودة الجلود الصناعية بشكل فعال، كما أنها تتميز بثبات اللون وخصائصها الفيزيائية، مما أكسبها ثقة العملاء في الداخل والخارج.
تاريخ النشر: 20 يناير 2025


